في القراءة الأولى [1] .
قراءة ابن عامر ويعقوب [2] : {وَأَنْ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [سورة الأنعام: 153] على جعلها أن المخففة من الثقيلة وفتحها على إضمار اللام, ويكون هذا في قراءة من خفف أن في موضع رفع بالابتداء ومع أن ضمير القصة وعلى هذه الشريطة تخفيفة المفتوحة بخلاف تخفيف المكسورة التي تضمر معها الهاء وهي اسمها [3] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم وأبي جعفر [4] : {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [سورة الأنعام: 153] على إضمار اللام فأن في موضع نصب لحذف الخافض, والتقدير: ولأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه أي: اتبعوه لأنه مستقيم, والفاء في فاتبعوه بمنزلتها في قولك: يزيد فامرر [5] .
تأتيهم
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ} [سورة الأنعام: 158, النحل: 33] على تذكير معنى الملائكة [7] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [8] : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ
(1) انظر: الكشف 1/ 457.
(2) انظر: الشاطبية بيت رقم 677, النشر 5/ 1699.
(3) انظر: الكشف 1/ 457, 458.
(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 677, النشر 5/ 1699.
(5) انظر: الكشف 1/ 457.
(6) انظر: الشاطبية بيت رقم 678, النشر 5/ 1699.
(7) انظر: الكشف 1/ 458.
(8) انظر: الشاطبية بيت رقم 678, النشر 5/ 1699.