قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب وخلف [1] : {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً} [سورة الأنعام: 145] القراءة بالياء حملا على اللفظ لأن لا أجد يدل على نفي الموجود والتقدير: إلا أن يكون الموجود ميتة, النصب على إضمار اسم كان لتقدم ما يدل عليه ونصب ميتة على الخبر [2] .
تذكرون
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف [3] : {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) } [أول مواضعها الأنعام: 152] على حذف إحدى التاءين استخفافا لأن أصله تتذكرون [4] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [5] : {لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ (152) } [أول مواضعها الأنعام: 152] على إدغام التاء الثانية في الذال, وفي التشديد معنى تكرير التذكر كأنه تذكر بعد تذكر ليتفهم من خوطب بذلك [6] .
وأن هذا
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [سورة الأنعام: 153] على أنها مبتدأة مستأنفة, فالفاء على هذا عاطفة جملة على جملة بخلافها
(1) انظر: الشاطبية بيت رقم 676, النشر 5/ 1699.
(2) انظر: الكشف 1/ 456, 457.
(3) انظر: الشاطبية بيت رقم 677, النشر 5/ 1699.
(4) انظر: الكشف 1/ 457.
(5) انظر: الشاطبية بيت رقم 677, النشر 5/ 1699.
(6) انظر: الكشف 1/ 457.
(7) انظر: الشاطبية بيت رقم 677, النشر 5/ 1699.