جمع ماعز أيضا كصاحب وصحب, فهو عند سيبويه اسم للجمع يصغر على لفظه, وهو عند الأخفش جمع يرده في التصغير إلى واحده ثم يجمعه, لأن فاعل يأتي جمعه على فعل وفعل [1] .
يكون ميتة
قراءة ابن كثير وحمزة [2] : {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن تَكُونَ مَيْتَةً} [سورة الأنعام: 145] القراءة بالتاء حملا على المعنى لأن المحرم لا بد أن يكون عينا أو نفسا أو جثة وهذه كلها مؤنثة, وفي كان اسمها وهو العين أو النفس أو الجثة وميتة الخبر [3] .
قراءة ابن عامر [4] : {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن تَكُونَ مَيْتَةٌ} [سورة الأنعام: 145] القراءة بالرفع: على جعل كان بمعنى حدث ووقع تامة لا تحتاج إلى خبر فرفع ميتة بـ كان وحمل التأنيث على لفظ ميتة [5] .
قراءة أبي جعفر [6] : {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن تَكُونَ مَيِّتَةٌ} [سورة الأنعام: 145] [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 456.
(2) انظر: الشاطبية بيت رقم 676, النشر 5/ 1699.
(3) انظر: الكشف 1/ 456, 457
(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 676, النشر 5/ 1699.
(5) انظر: الكشف 1/ 456, 457.
(6) انظر: النشر 5/ 1699.
(7) انظر: الكشف 1/ 456, 457.