للواحد والجمع, وفتح التاء لأنه مفعول به, موضع الطور: منصوب لأنه مفعول ألحقنا [1] . {ذُرِّيَّاتِهِمْ} [سورة الأعراف: 172, يس: 41, الطور: 21] على الجمع, لأنه لما كانت الذرية تقع للواحد أتى بلفظ لا يقع للواحد, فجمع ليخلص الكلمة إلى معناها المقصود إليه لا يشركها فيه شيء, وهو الجمع, لأن ظهور بني آدم استخرج منها ذريات كثيرة متناسبة أعقابا بعد أعقاب لا يعلم عددهم إلا الله فجمع لهذا المعنى, والجمع بالتاء والألف يقع للتكثير على تقدير جمع بعد جمع, وكسرت التاء في الجمع لأنه مفعول به لأنه جمع على حد التثنية, فالخفض فيه كالنصب, موضع الطور: لكثرة ذرية المؤمنين فحمل على المعنى فكسرت التاء لأنه جمع مسلم منصوب بـ ألحقنا [2] .
قرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة مع فتح التاء وافقهم أبو عمرو على حرف يس وقرأ الباقون بالألف على الجمع مع كسر التاء في المواضع الثلاثة [3] .
تقولوا
قراءة أبي عمرو [4] : {أَن يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ يَقُولُوا} [سورة الأعراف: 172, 173] ردهما على لفظ الغيبة المتكرر قبله وبعده [5] .
(1) انظر: الكشف 1/ 483, موضع يس: 2/ 217, موضع الطور: 2/ 290, 291.
(2) انظر: الكشف 1/ 483, موضع يس: 2/ 217, موضع الطور: 2/ 290, 291.
(3) انظر: النشر 5/ 1712.
(4) انظر: السبعة ص 298, النشر 5/ 1712.
(5) انظر: الكشف 1/ 483, 484.