قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر وشعبة في وجهه الثاني [1] : {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} [سورة الأعراف: 165] على جعله مصدر وصف به العذاب من بيئس, حكى أبو زيد: بئس الرجل بئيسا, والمصدر على فعيل كثير, نحو: النذير والنفير, والتقدير: بعذاب ذي بئيس أي: ذي بؤس لأن بؤسا أيضا مصدر لبئس, وقيل: إن بئيسا اسم فاعل من بؤس الرجل إذا كان شديد البأس, فيكون بئيس اسم فاعل من بؤس ويكون معناه: بعذاب شديد [2] . يمسكون
قراءة شعبة [3] : {وَالَّذِينَ يُمْسِكُونَ بِالْكِتَابِ} [سورة الأعراف:170] من أمسك يمسك [4] .
قراءة كل القراء عدا شعبة [5] : {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} [سورة الأعراف:170] من مسك الأمر أي: لزمه, على التكثير والتكرير للتمسك بكتاب الله ودينه, فالتمسك بكتاب الله والدين يحتاج إلى الملازمة والتكرير لفعل ذلك فالتشديد يدل عليه [6] . ذريتهم
{ذُرِّيَّتَهُمْ} [سورة الأعراف: 172, يس: 41, الطور: 21] على التوحيد, لأن الذرية تقع
(1) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1711.
(2) انظر: الكشف 1/ 482.
(3) انظر: السبعة ص 297, النشر 5/ 1712.
(4) انظر: الكشف 1/ 482.
(5) انظر: السبعة ص 297, النشر 5/ 1712.
(6) انظر: الكشف 1/ 482.