فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 729

كأنهم قالوا: موعظتنا معذرة لهم, فهو أمر قد مضى منهم فعله [1] . بئيس

قراءة نافع وهشام بخلفه وأبي جعفر [2] : {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِ‍يسٍ} [سورة الأعراف: 165] بغير همز لأن أصله فعل ماضي نقل إلى التسمية فوصف به العذاب, فأصله أن يكون بهمزة مكسورة, لأنه منقول من بيس لكن أسكنت الهمزة استخفافا كما قالوا: علِم علْم, وكانت الهمزة أولى بالإسكان لثقلها وصعوبة النطق بها مع كسرها وكسر ما قبلها, فلما سكنت خففت بالبدل بياء لكسونها وانكسار ما قبلها [3] .

قراءة ابن عامر بخلفه عن هشام [4] : {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِ‍ئْسٍ} [سورة الأعراف: 165] على كسر الباء لكسر حرف الحلق بعدها وأصلها: الفتح في قولك: بئس الرجل يبئس, كما قالوا: شَهد وشِهد, وأسكن الهمزة على الأصل بعد نقلها من الكسر فكأنه كره أن يغيرها بالتخفيف والبدل وقد غيرت من الحركة إلى السكون [5] .

قراءة شعبة [6] : {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَيْئَسٍ} [سورة الأعراف: 165] على فتح الباء على الأصل, كـ: شهد, وعلى وزن فيعل على إلحاقه بـ جعفر كضيغم وهو صفة للعذاب أيضا [7] .

(1) انظر: الكشف 1/ 481.

(2) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1711.

(3) انظر: الكشف 1/ 481.

(4) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1711.

(5) انظر: الكشف 1/ 481, 482

(6) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1711.

(7) انظر: الكشف 1/ 481, 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت