قراءة أبي عمرو [1] : {خَطَايَاكُمْ} [سورة الأعراف: 161] على الجمع المكسر لخطيئة, وآثر ذلك لكسرة الخطايا منهم, لأن الجمع المكسر أدل على الكثرة من الجمع المسلم ومن الواحد [2] .
قراءة ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {خَطِيآتِكُمْ} [سورة الأعراف: 161] على تعدية الفعل نغفر إلى خطيئاتكم فهو منصوب والتاء مكسورة في حال النصب لأنه جمع مسلم فهو على الأصول [4] . معذرة
قراءة حفص [5] : {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} [سورة الأعراف: 164] بالنصب على المصدر, كأنهم قالوا: نعتذر منهم اعتذارا, فكأنه خبر مستأنف وقوعه منهم, ويجوز أن يكون قد وقع ذلك منهم على معنى: اعتذرنا اعتذارا [6] . قراءة كل القراء عدا حفص [7] : {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ} [سورة الأعراف: 164] على إضمار مبتدأ دل عليه الكلام,
(1) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(2) انظر: الكشف 1/ 480.
(3) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(4) انظر: الكشف 1/ 480.
(5) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1710.
(6) انظر: الكشف 1/ 481.
(7) انظر: السبعة ص 296, النشر 5/ 1710.