قراءة ابن عامر [1] : {وَيَضَعُ عَنْهُمْ آصَارَهُمْ} [سورة الأعراف: 157] على الجمع, وهو جمع إصر, وهو مصدر لكن جمع لاختلاف ضروب المآثم [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [3] : {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} [سورة الأعراف: 157] على التوحيد, واكتفوا بالواحد لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه مع إفراد لفظه, فإضافته إلى جمع تدل على أن المراد به الجمع نحو: وعلى سمعهم, ولا يرتد إليهم طرفهم [4] .
خطيئاتكم
قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب [5] : {خَطِيآتُكُمْ} [سورة الأعراف: 161] على جمع السلامة والتاء مضمومة لأنه مفعول لم يسم فاعله فهو جمع خطية, فآثر الجمع لكثرة الخطايا من القوم المضاف إليهم الخطايا, والجمع المسلم يقع للكثير والقليل [6] . قراءة ابن عامر [7] : {خَطِيئَتُكُمْ} [سورة الأعراف: 161] على التوحيد, لأن الواحد يدل على الجمع, وقد أضيف إلى الجمع فذلك أقوى في الدلالة على الجمع لأن لكل واحد خطايا, وقرأ بضم التاء لأنه مفعول لم يسم فاعله [8] .
(1) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(2) انظر: الكشف 1/ 479.
(3) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(4) انظر: الكشف 1/ 479.
(5) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(6) انظر: الكشف 1/ 480.
(7) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.
(8) انظر: الكشف 1/ 480.