فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 729

يا ابن أم

قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف العاشر وشعبة [1] : {قَالَ ابْنَ أُمِّ} [سورة الأعراف: 150] {قَالَ يَبْنَؤُمِّ} [سورة طه: 94] على أنه لما لم يدخل الكلام تغيير قبل حذف الياء, فاستخف حذف الياء لدلالة الكسرة عليها ولكثرة الاستعمال فهو نداء مضاف [2] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب [3] : {قَالَ ابْنَ أُمَّ} [سورة الأعراف: 150] {قَالَ يَبْنَؤُمَّ} [سورة طه: 94] على جعل الاسمين اسما واحدا لكثرة الاستعمال بمنزلة خمسة عشر وبناه على الفتح, فالفتحة في ابن أم كفتحة التاء في خمسة عشر, وقيل: من فتح أراد يابن أمي ثم أبدل من كسرة الميم فتحة فانقلبت الياء ألفا ثم حذفت استخفافا لكثرة الاستعمال ولأن الفتحة تدل على الألف وفيه بعد لأن ياء الإضافة لا تحذف في غير المنادى, وإنما يجوز هذا على قول من قال: مررت بغلام يا هذا يريد: بغلامي, ثم حذف الياء لدلالة الكسرة عليها وهذا قليل غير جائز والإثبات أكثر وقد أجازوا: مررت بالقاض وجاءني القاض من غير ياء, لأن الياء قد كانت محذوفة للتنوين قبل دخول الألف واللام, فلما دخلتا حذف التنوين وبقيت الياء على حذفها [4] .

إصرهم

(1) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.

(2) انظر: الكشف 1/ 479.

(3) انظر: السبعة ص 295, النشر 5/ 1710.

(4) انظر: الكشف 1/ 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت