103] [1] . ويذرهم
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر [2] : {مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) } [سورة الأعراف: 186] على الإخبار من الله عن نفسه وهو خروج من لفظ غيبة إلى لفظ إخبار [3] .
قراءة أبي عمرو وعاصم ويعقوب [4] : {مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) } [سورة الأعراف: 186] على لفظ الغيبة, والرفع على القطع والاستئناف على معنى: ولكن نذرهم, أو والله يذرهم [5] .
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرْهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) } [سورة الأعراف: 186] عطفا على موضع الفاء لأن موضعها وما بعدها جزم إذ هي جواب الشرط فجعلاه كلاما متصلا بعضه ببعض غير منقطع مما قبله [7] .
شركاء
(1) انظر: الكشف 1/ 484.
(2) انظر: السبعة 298 ص, النشر 5/ 1713.
(3) انظر: الكشف 1/ 485.
(4) انظر: السبعة ص 298, النشر 5/ 1713.
(5) انظر: الكشف 1/ 485.
(6) انظر: السبعة ص 298, النشر 5/ 1713.
(7) انظر: الكشف 1/ 485.