إسكان ياء المتكلم فالتقت مع لام التعريف فحذفت لالتقاء الساكنين وبقيت الكسرة تدل عليها نحو: إن غلامِ الرجل [1] .
قراءة كل القراء عدا السوسي والوجه الثالث للسوسي [2] : {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ} [سورة الأعراف: 196] على إضافة ولي إلى ياء المتكلم المفتوحة فأضاف الولي إلى نفسه [3] .
طائف
قراءة أبي عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب [4] : {إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ} [سورة الأعراف: 201] على أنه مصدر طاف يطيف طيفا مثل: كال يكيل, ويقال طاف يطوف مثل قال يقول فيكون طيف مخففا من طيف كـ ميت وميت [5] .
قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر وخلف العاشر [6] : {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ} [سورة الأعراف: 201] على فاعل على أنه مصدر كالعافية والعاقبة, وفعل أكثر في المصادر من فاعل, وقيل: طاف يطوف طوفا إذا أقبل وأدبر, وأطاف يطيف إذا جعل يستدير بالقوم ويأتيهم من نواحيهم, وطاف الخيال يطونف إذا ألم في المنام, وقيل: الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان والطيف من اللمم والمس
(1) انظر: الدر المصون 5/ 543.
(2) انظر: السبعة ص 300, النشر 5/ 1715.
(3) انظر: الدر المصون 5/ 542.
(4) انظر: السبعة ص 301, النشر 5/ 1715.
(5) انظر: الكشف 1/ 487.
(6) انظر: السبعة ص 301, النشر 5/ 1715.