قراءة ابن عامر وحمزة [1] : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة النور: 57] على جعل فاعل الحسبان النبي صلى الله عليه وسلم لتقدم ذكره, وتقدير: لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين, والذين ومعجزين مفعولا حسب, ويجوز: أن يكون فاعل الحسبان الذين كفروا على أن يكون المفعول الأول محذوفا تقديره: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين [2] . قراءة إدريس بخلفه [3] : {وَلَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة النور: 57] على ظاهر النص على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الفاعل, والذين كفروا ومعجزين مفعولا حسب [4] . قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بخلف عن إدريس [5] : {وَلَا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة النور: 57] [6] .
قراءة عاصم وأبي جعفر [7] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة النور: 57] [8] . إنهم لا يعجزون
قراءة ابن عامر [9] : {أَنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) } [سورة الأنفال: 59] على إضمار اللام
(1) انظر: النشر 5/ 1718.
(2) انظر: الكشف 1/ 143.
(3) انظر: النشر 5/ 1718.
(4) انظر: الكشف 1/ 143.
(5) انظر: النشر 5/ 1718.
(6) انظر: الكشف 1/.
(7) انظر: النشر 5/ 1718.
(8) انظر: الكشف 1/.
(9) انظر: روضة المالكي ص 682, النشر 5/ 1719.