قراءة ابن عامر وحفص وحمزة وأبي جعفر [1] : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} [سورة الأنفال: 59] على لفظ الغيبة لتقدم ذكر الذين كفروا وهم الفاعلون, والمفعول الأول لـ يحسبن مضمر وسبقوا المفعول الثاني, والتقدير: ولا يحسبن الذين كفروا أنفسهم سبقوا, ويجوز أن يضمر مع سبقوا أن فتسد مسد المفعولين والتقدير: ولا يحسبن الذين كفروا أنفسهم أن سبقوا فهو مثل: أحسب الناس أن يتركوا في سد مسد المفعولين, ويجوز: أن يكون الفاعل لمن قرأ بالياء النبي عليه السلام والتقدير: ولا يحسبن محمد الذين كفروا سبقوا [2] . قراءة إدريس بخلفه [3] : {وَلَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} [سورة الأنفال: 59] [4] . قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بخلف عن إدريس [5] : {وَلَا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} [سورة الأنفال: 59] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والذين كفروا وسبقوا مفعولان لـ يحسب [6] . قراءة شعبة [7] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} [سورة الأنفال: 59] [8] .
ولا تحسبن بالنور
(1) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1718.
(2) انظر: الكشف 1/ 493, 494.
(3) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1718.
(4) انظر: الكشف 1/ 493, 494.
(5) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1718.
(6) انظر: الكشف 1/ 494.
(7) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1718.
(8) انظر: الكشف 1/ 494.