حي لأن حركة اللام قد تتغير مع المضمر [1] . قراءة قنبل في وجهه الثاني وأبي عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي [2] : {مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} [سورة الأنفال: 42] لأن الياء الأولى من حي يلزمها الكسر كما يلزم عين عضضت وشممت فصارت بلزوم الحركة لها كغيرها من حروف السلامة فصارت كالصحيح في نحو: شم وعض, أجرى هذا مجراه فأدغم إذ صارت الياء الأولى بالحركة في حكم الصحيح, فإذا لزمت الحركة لام الفعل جاز الإدغام وإذا لم تلزم الحركة لم يحسن الإدغام [3] . يتوفى
قراءة ابن عامر [4] : {إِذْ تَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ} [سورة الأنفال: 50] على تأنيث لفظ الملائكة [5] . قراءة كل القراء عدا ابن عامر [6] : {إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ} [سورة الأنفال: 50] لأنه قد فرق بين الفعل والفاعل, ولأن تأنيث الملائكة غير حقيقي, وهو في الحجة مثل: فنادته الملائكة وناداه [7] . ولا يحسبن
(1) انظر: الكشف 1/ 492.
(2) انظر: روضة المالكي ص 682, النشر 5/ 1717.
(3) انظر: الكشف 1/ 492.
(4) انظر: روضة المالكي ص 682, النشر 5/ 1718.
(5) انظر: الكشف 1/ 493.
(6) انظر: روضة المالكي ص 682, النشر 5/ 1718.
(7) انظر: الكشف 1/ 493.