قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [1] : {وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة الأنفال: 65] على التذكير للتفريق بين المؤنث وفعله بـ منكم, ولأن المخاطبين مذكرون فردوه على المعنى, وهذا ضد قوله: فله عشر أمثالها فأنث العدد والأمثال مذكر وكان حقه عشرة أمثالها فإنما أنث لأن الأمثال في المعنى الحسنات, فحمل الحسنات على معنى الأمثال لا على لفظها, وكذلك هذا حمل على التذكير على معنى المائة لا على لفظها [2] . قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر [3] : {وَإِن تَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة الأنفال: 65] حملا على تأنيث لفظ المائة [4] . ضعفا
قراءة عاصم وحمزة وخلف [5] : {وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا} [سورة الأنفال: 66] لغتان مصدران, بمعنى والفعل: ضعف, كالفقر والفقر مصدران لـ: فقر [6] . قراءة أبي جعفر [7] : {وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعَفَاءَ} [سورة الأنفال: 66] جمعا على فعلاء كـ ظريف وظرفاء [8] .
(1) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1719.
(2) انظر: الكشف 1/ 494, 495.
(3) انظر: روضة المالكي ص 683, النشر 5/ 1719.
(4) انظر: الكشف 1/ 495.
(5) انظر: روضة المالكي ص 684, النشر 5/ 1719.
(6) انظر: الكشف 1/ 495.
(7) انظر: روضة المالكي ص 684, النشر 5/ 1719.
(8) انظر: الدر المصون 5/ 637.