مَسَاجِدَ اللَّهِ [سورة التوبة: 17] بالجمع على العموم [1] . سقاية, وعمارة
قراءة ابن وردان بخلفه [2] : {* أَجَعَلْتُمُ سُقَاةَ الْحَاجِّ وَعَمَرَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [سورة التوبة: 19] على أنهما جمع ساق وعامر كما يقال: قاض وقضاة ورام ورماة, والأصل: سقية فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ولا حاجة في هذه القراءة إلى تقدير حذف مضاف [3] .
قراءة كل القراء والوجه الثاني لابن وردان [4] : {* أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [سورة التوبة: 19] على أنهما مصدرين على فعالة, كالصيانة والوقاية والتجارة, ولم تقلب الياء همزة لتحصنها بتاء التأنيث بخلاف رداء وعباءة لطروء تاء التأنيث فيها, وعلى هذه القراءة لابد من حذف مضاف إما من الأول وإما من الثاني ليتصادق المجعولان, والتقدير: أجعلتم أهل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن, أو أجعلتم السقاية والعمارة كإيمان من آمن أو كعمل من آمن [5] . وعشيرتكم
قراءة شعبة [6] : {وَعَشِيرَاتُكُمْ} [سورة التوبة: 24] على الجمع لأن لكل واحد من
(1) انظر: الكشف 1/ 500.
(2) انظر: النشر 5/ 1722, وهذه الانفرادة لابن وردان هي من طريق الدرة لا من طريق الطيبة.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 31, 32.
(4) انظر: النشر 5/ 1722.
(5) انظر: الدر المصون 6/ 31.
(6) انظر: روضة المالكي ص 687, النشر 5/ 1722.