البتة إنما «هي» ضمير فصل على حالها، وكيف يكون تأكيدا وقد نص النحويون على أن المضمر لا يؤكد المظهر؟ [1] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [2] : {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [سورة التوبة: 40] على الابتداء, وهي: يجوز أن تكون مبتدأ ثانيا والعليا خبرها والجملة خبر الأول, ويجوز أن تكون هي: فصلا والعليا الخبر [3] .
تقبل منهم
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن يُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ} [سورة التوبة: 54] لأن النفقات تأنيثها غير حقيقي, ولأنه قد فرق بينها وبين الفعل بـ منهم, ولأن النفقات أموال فكأنه قال: أن يقبل منهم أموالهم فحمل على المعنى [5] . قراءة كل الراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ} [سورة التوبة: 54] لتأنيث النفقات [7] . مدخلا
(1) انظر: الدر المصون 6/ 52, 53.
(2) انظر: روضة المالكي ص 689, النشر 5/ 1724.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 52.
(4) انظر: روضة المالكي ص 689, النشر 5/ 1724.
(5) انظر: الكشف 1/ 503.
(6) انظر: روضة المالكي ص 689, النشر 5/ 1724.
(7) انظر: الكشف 1/ 503.