فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 729

قراءة حمزة [1] : {يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٍ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ} [سورة التوبة: 61] عطفا على خير أي: هو أذن خير وأذن رحمة, ولا يحسن أن يكون معطوفا على المؤمنين لأن المعنى يصير: ويؤمن لرحمة إلا أن يجعل الرحمة القرآن وتكون اللام زائدة فيصير التقدير: ويؤمن رحمة أي: يصدق رحمة أي القرآن [2] . قراءة كل القراء عدا حمزة [3] : {يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ} [سورة التوبة: 61] على العطف على أذن, فالمعنى: قل محمد أذن خير لكم ورحمة, فجعل النبي الرحمة لكثرة وقوعها به وعلي يديه, ويجوز: أن يكون الرفع على إضمار مضاف محذوف تقديره: قل هو أن خير لكم وهو ذو رحمة [4] . نعف عن, تعذب طائفة

قراءة عاصم [5] : {إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً} [سورة التوبة: 66] على إخبار الله عن نفسه, ففي نعف ضمير يرجع إلى الله جل ذكره وكذلك نعذب, ونصب طائفة لوقوع العذاب عليها [6] . قراءة كل القراء عدا عاصم [7] : {إِن يُّعْفَ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ تُعَذَّبْ طَائِفَةٌ} [سورة التوبة: 66] على البناء لما لم يسم فاعله, فـ عن طائفة في موضع رفع مفعول مالم يسم

(1) انظر: روضة المالكي ص 690, النشر 5/ 1725.

(2) انظر: الكشف 1/ 504.

(3) انظر: روضة المالكي ص 690, النشر 5/ 1725.

(4) انظر: الكشف 1/ 503, 504.

(5) انظر: روضة المالكي ص 690, النشر 5/ 1725.

(6) انظر: الكشف 1/ 504.

(7) انظر: روضة المالكي ص 690, النشر 5/ 1725.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت