فاعله, لأن عفا لا يتعدى إلا بحرف جر, ويجوز أن تضمر المصدر وتقيمه مقام الفاعل وطائفة مفعول ما لم يسم فاعله لـ تعذب والتاء جيء بها لتأنيث طائفة إذ قد أسند الفعل إليها فقامت مقام الفاعل [1] . المعذرون
قراءة يعقوب [2] : {وَجَاءَ الْمُعْذِرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} [سورة التوبة: 90] من أعذر يعذر كأكرم يكرم [3] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [4] : {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} [سورة التوبة: 90] تحتمل وجهين:
الأول: أن يكون وزنه فعل مضعفا, ومعنى التضعيف فيه التكلف, والمعنى: أنه توهم أن له عذرا ولا عذر له.
الثاني: أن يكون وزنه افتعل والأصل: عتذر, فأدغمت التاء في الذال بأن قلبت تاء الافتعال ذالا ونقلت حركتها إلى الساكن قبلها وهو العين ويدل عليه قراءة: المعتذرون [5] . السوء
(1) انظر: الكشف 1/ 504.
(2) انظر: روضة المالكي ص 691, النشر 5/ 1725.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 97.
(4) انظر: روضة المالكي ص 691, النشر 5/ 1725.
(5) انظر: الدر المصون 6/ 96.