الياء لدلالة الكسرة عليها, فالفعل في هذه القراءة معرب مجزوم للنهي [1] . خزي يومئذ, عذاب يومئذ
قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر [2] : {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمَئِذٍ} [سورة هود: 66] {مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذٍ} [سورة المعارج: 11] على البناء على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو إذ, وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع والكسائي وأبي جعفر [4] : {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} [سورة هود: 66] {مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ} [سورة المعارج: 11] على الإضافة [5] .
ثمودا
قراءة حفص وحمزة ويعقوب [6] : {أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [سورة هود: 68] {وَعَادًا وَثَمُودَا} [سورة الفرقان: 38, العنكبوت: 38] على أنه اسم للقبيلة فمنعه من الصرف لوجود علتين وهما التعريف والتأنيث [7] . قراءة كل القراء عدا حفص وحمزة ويعقوب [8] : {أَلَا إِنَّ ثَمُودًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [سورة
(1) انظر: الكشف 1/ 532.
(2) انظر: المستنير ص 597, النشر 5/ 1743.
(3) انظر: الكشف 1/ 533.
(4) انظر: المستنير ص 597, النشر 5/ 1743.
(5) انظر: الكشف 1/ 533.
(6) انظر: المستنير ص 598, النشر 5/ 1744.
(7) انظر: الكشف 1/ 533.
(8) انظر: المستنير ص 598, النشر 5/ 1744.