أحدهما: أنها صفة على فعيلة للمبالغة بمعنى فاعل، ولذلك دخلت التاء فيها، والمراد بها حينئذ جند الشيء وخياره، وإنما قيل لجنده وخياره» بقية «في قولهم:» فلان بقية الناس، وبقية الكرام، لأن الرجل يستبقي مما يخرجه أجوده وأفضله، وفي المثل «في الزوايا خبايا، وفي الرجال بقايا» .
الثاني: أنها مصدر بمعنى البقوى. قال الزمخشري: «ويجوز أن تكون البقية بمعنى البقوى، كالتقية بمعنى التقوى، أي: فهلا كان منهم ذوو إبقاء على أنفسهم وصيانة لها من سخط الله وعقابه» [1] .
(1) انظر: الدر المصون 6/ 423.