فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 729

إلى ما بعده, وحسن الإضافة لأنه أمر قد مضى [1] , على إضافة خالق إلى كل وهو بمعنى الماضي فحقه الإضافة لا يجوز فيه التنوين لأنه أمر قد مضى وانقضى فظهر ما خلق من الدواب عند خلقه تعالى لها [2] .

قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} [سورة إبراهيم:19] {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ} [سورة النور: 45] على وزن فعل ونصبوا الأرض عطفا على السماوات لأن كسر التاء فيه علم النصب فأتوا بلفظ الماضي لأنه أمر قد مضى وفرغ منه, فالفعل أولى به من الاسم لأن الاسم يشترك في لفظه الماضي والمستقبل والحال وإنما يخلص للماضي بالدلائل والفعل بلفظه يدل على الماضي, وانتصب الاسمان بعده بالفعل [4] , على الفعل الماضي ونصبوا كل به [5] .

بمصرخي

قراءة حمزة [6] : {مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيِّ} [سورة إبراهيم: 22] على تقدير زيادة ياء على الياء التي للإضافة ثم حذفها استخفافا لاجتماع ياءين وكسرتين إحداهما ياء الإضافة, فلما حذف الياء المزيدة بقيت الكسرة تدل عليها كما تحذفي الياء في عليه وبه وتبقى الكسرة تدل عليها [7] .

(1) انظر: الكشف 2/ 25.

(2) انظر: الكشف 2/ 140.

(3) انظر: المبهج 2/ 573, النشر 5/ 1761.

(4) انظر: الكشف 2/ 25, 26.

(5) انظر: الكشف 2/ 140.

(6) انظر: المبهج 2/ 573, النشر 5/ 1761.

(7) انظر: الكشف 2/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت