فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 729

للكسرة [1] .

قراءة كل القراء عدا هشام في وجه [2] : {فَاجْعَلْ أَفْ‍ئِدَةً مِّنَ النَّاسِ} [سورة إبراهيم: 37] جمع فؤاد كـ غراب وأغربة [3] . لتزول

قراءة الكسائي [4] : {وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) } [سورة إبراهيم: 46] على جعل إن مخففة من الثقيلة وجعل اللام الأولى لام توكيد دخلت لتوكيد الخبر والفعل مع لام التوكيد مرفوع على أصله إذ لا ناصب ولا جازم والهاء مضمرة مع إن وتقديره: وإنه كان مكرهم لتزول منه الجبال, فمعنى هذه القراءة أن الله عظم مكرهم, ويؤيده: وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال [5] . قراءة كل القراء عدا الكسائي [6] : {وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) } [سورة إبراهيم: 46] على جعل إن بمعنى ما, واللام الأولى: لام نفي لوقوعها بعد نفي ونصب الفعل بها, والتقدير: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال, ومعنى هذه القراءة: تصغير مكرهم وتحقيره [7] .

(1) انظر: الدر المصون 7/

(2) انظر: المبهج 2/ 574, النشر 5/ 1763.

(3) انظر: الدر المصون 7/ 112.

(4) انظر: المبهج 2/ 575, النشر 5/ 1765.

(5) انظر: الكشف 2/ 27.

(6) انظر: المبهج 2/ 575, النشر 5/ 1765.

(7) انظر: الكشف 2/ 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت