جماعة لأن حذف النون مع الياء لا يحسن إلا في شعر, وإن قدرت حذف النون الأولى حذفت علم الرفع لغير ناصب ولا جاز ولأن كسر النون التي هي علم الرفع قبيح إنما حقها الفتح [1] .
قراءة ابن كثير [2] : {فَبِمَ تُبَشِّرُونِّ (54) } [سورة الحجر: 54] لأن أصله أن يكون بنونين الأولى علامة الرفع والثاني نون الوقاية, فاجتمعت نونان فأدغم الأولى في الثانية بعد أن أسكنها استثقالا لاجتماع المثلين وبقيت الكسرة تدل على الياء المحذوفة وأصله: تبشرونني [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير [4] : {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) } [سورة الحجر: 54] لأنه لم يعد الفعل إلى مفعول فأتى بالنون التي هي علامة الرفع مفتوحة على أصلها كنون: يقومون ويخرجون [5] .
يقنط, يقنطون, لا تقنطوا
قراءة أبي عمرو والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [6] : {قَالَ وَمَن يَقْنِطُ} [سورة الحجر:56] {يَقْنِطُونَ} [سورة الروم: 36] {لَا تَقْنِطُوا} [سورة الزمر: 53] لغتان من قنط يقنط ويقنظ, وقنَط أكثر [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 30, 31.
(2) انظر: الكفاية الكبرى ص 289, النشر 5/ 1768.
(3) انظر: الكشف 2/ 30.
(4) انظر: الكفاية الكبرى ص 289, النشر 5/ 1768.
(5) انظر: الكشف 2/ 30.
(6) انظر: الكفاية الكبرى ص 289, النشر 5/ 1768.
(7) انظر: الكشف 2/ 31.