فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 729

وسكنت الميم استخفافا.

قراءة كل القراء عدا يعقوب [1] : {عَلَيْهِمَا} [أول موضع: البقرة: 229] {فِيهِمَا} [أول موضع: البقرة: 219] {عَلَيْهِنَّ} [أول موضع: البقرة: 228] {إِلَيْهِنَّ} [سورة يوسف: 31, 33] {فِيهِنَّ} [أول موضع: البقرة: 197] {أَبِيهِمْ} [سورة يوسف: 63] {صَيَاصِيهِمْ} [سورة الأحزاب: 26] {بِجَنَّتَيْهِمْ} [سورة سبأ: 16] {نُرِيهِم} [سورة الزخرف: 48] {تَرْمِيهِم} [سورة الفيل: 4] {أَيْدِيهِمْ} [أول موضع: البقرة: 95] إتباعا لكسرة الياء قبلها.

عليهم, إليهم, لديهم

قراءة حمزة ويعقوب [2] : {عَلَيْهُمْ} [أول موضع: الفاتحة: 7] {إِلَيْهُمْ} [أول موضع: آل عمران: 77] {لَدَيْهُمْ} [أول موضع: آل عمران: 44] لثلاث علل:

الأولى: العمل بالأصل لأن أصلها همو ثم حذفت الواو اختصارا ثم سكنت الميم استخفافا.

الثانية: لأن الياءات في هذه الكلمات عارضة لأن أصلها الألف ولكن انقلبت إلى الياء لاتصالها بالمضمر.

الثالثة: توهم وجود الألف الأصلية قبل الهاء لأن الألف إذا وقعت قبل الهاء المضمرة لم تكن الهاء إلا مضمومة.

وخص حمزة هذه الثلاث فقط ليفرق بين الياء التي أصلها الألف وبين الياء التي لا أصل لها في الألف.

(1) انظر: النشر 3/ 687.

(2) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 66, النشر 3/ 687.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت