{نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِي} [سورة النحل: 66] {نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا} [سورة المؤمنون: 21] على أنه من أسقيت فلانا بمعنى: جعلت له شرابا يشربه, فالمعنى في الضم: فجعل لكم شربا مما في بطون الأنعام, وقيل: هما بمعنى واحد [1] .
يجحدون
قراءة شعبة ورويس [2] : {أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ تَجْحَدُونَ (71) } [سورة النحل: 71] على الخطاب الذي قبله, فهو خطاب للكفار وفيه معنى التوبيخ لهم [3] .
قراءة كل القراء عدا شعبة ورويس [4] : {أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) } [سورة النحل: 71] على لفظ الغيبة التي قبله [5] .
ألم يروا
قراءة ابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف العاشر [6] : {أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ} [سورة النحل: 79] على الخطاب الذي قبله [7] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم والكسائي وأبي جعفر [8] : أَلَمْ يَرَوْا إِلَى
(1) انظر: الكشف 2/ 39.
(2) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1774.
(3) انظر: الكشف 2/ 39.
(4) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1774.
(5) انظر: الكشف 2/ 40.
(6) انظر: الكفاية الكبرى ص 293, النشر 5/ 1774.
(7) انظر: الكشف 2/ 40.
(8) انظر: الكفاية الكبرى ص 293, النشر 5/ 1774.