من الذكر بعد النسيان [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف [2] : {لِيَذَّكَّرُوا} [سورة الإسراء: 41, الفرقان: 50] على أنه من التذكر وهو التدبر, كأنه بمعنى تذكر بعد تذكر [3] .
كما يقولون
قراءة ابن كثير وحفص [4] : {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} [سورة الإسراء: 42] على الغيبة فالمعنى: كما يقول الكافرون [5] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحفص [6] : {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا تَقُولُونَ} [سورة الإسراء: 42] على الخطاب على معنى: قل لهم يا محمد [7] .
عما يقولون
قراءة حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه [8] : {عَمَّا تَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43) } [سورة الإسراء: 43] ومثله في الحجة لمن قرأ عما يقولون بالياء [9] .
(1) انظر: الكشف 2/ 47.
(2) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1779.
(3) انظر: الكشف 2/ 47.
(4) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1779.
(5) انظر: الكشف 2/ 47.
(6) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1779.
(7) انظر: الكشف 2/ 48.
(8) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1779.
(9) انظر: الكشف 2/ 48.