قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب بخلف عن رويس وخلف العاشر [1] : {عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43) } [سورة الإسراء: 43] [2] .
تسبح له
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ورويس بخلفه [3] : {يُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} [سورة الإسراء: 44] لأنه قد حال بينه وبين المؤنث ظرف به ولأنه تأنيث غير حقيقي [4] .
قراءة أبي عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب بخلف عن رويس وخلف العاشر [5] : {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} [سورة الإسراء: 44] حملا على تأنيث لفظ السماوات [6] .
ورجلك
قراءة حفص [7] : {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ} [سورة الإسراء: 64] على أنه جمع راجلا على رجل كـ صاحب وصحب وراكب وركب وقد قالوا: رجل ورجال كما قالوا: صاحب وصحاب, ويجوز أن تكون قراءة من أسكن مثل قراءة من كسر الجيم إلا أنه
(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1779.
(2) انظر: الكشف 2/ 48.
(3) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1780.
(4) انظر: الكشف 2/ 48.
(5) انظر: الغاية لابن مهران ص 191, النشر 5/ 1780.
(6) انظر: الكشف 2/ 48.
(7) انظر: الغاية لابن مهران ص 192, النشر 5/ 1780.