قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر [1] : {وَيَوْمَ تُسَيَّرُ الْجِبَالُ} [سورة الكهف: 47] على بناء الفعل للمفعول, ورفع الجبال لقيامها مقام الفاعل فهي مفعولة لم يسم فاعلها [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر [3] : {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} [سورة الكهف: 47] على الإخبار من الله عن نفسه, إذ هو فاعل الأفاعيل ومدبرها ومحدثها, وانتصبت الجبال بوقوع الفعل عليها, لأن الفعل مبني للفاعل [4] .
أشهدتهم
قراءة أبي جعفر [5] : {* مَّا أَشْهَدنَاهُمُ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [سورة الكهف: 51] على التعظيم [6] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [7] : {* مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [سورة الكهف: 51] [8] .
وما كنت
(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 196, النشر 5/ 1786.
(2) انظر: الكشف 2/ 64.
(3) انظر: الغاية لابن مهران ص 196, النشر 5/ 1786.
(4) انظر: الكشف 2/ 64.
(5) انظر: الغاية لابن مهران ص 196, النشر 5/ 1786.
(6) انظر: الدر المصون 7/ 508.
(7) انظر: الغاية لابن مهران ص 196, النشر 5/ 1786.
(8) انظر:.