يكادون يفقهون الناس قولا أو يفقهون أحدا قولا, فجعل الفعل متعديا إلى غيرهم [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) } [سورة الكهف: 93] على أنه ثلاثي يتعدى إلى مفعول واحد وهو القول, يقال: فقهت الشيء وأفقهت زيدا الشيء, فالمعنى: أنهم في أنفسهم لا يفقهون كلام أحد ومعنى القراءة الأخرى: لا يكادون يفقهون أحدا كلامهم لعجمته [3] .
خرجا
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {خَرَاجًا} [سورة الكهف: 94, المؤمنون الموضع الأول: 72] على أنه من الخراج الذي يضرب على الأرض في كل عام, أي: فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت تتفق عليه كالجزية على أن تبني بيننا وبنهم سدا, أي: حاجزا, فالخراج: ما يؤدى في كل شهر أو في كل سنة [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {خَرْجًا} [سورة الكهف: 94, المؤمنون الموضع الأول: 72] على جعله مصدر خرج فهو الجعل, كأنهم قالوا له: نجعل كل جعلا ندفعه إليك الساعة من أموالنا مرة واحدة, فالخراج ما يؤدى على النجوم كالجزية والخرج ما يؤدى في مرة واحدة [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 76.
(2) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1793.
(3) انظر: الكشف 2/ 76.
(4) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1793.
(5) انظر: الكشف 2/ 77, 78.
(6) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1793.
(7) انظر: الكشف 2/ 78.