قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص [1] : {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} [سورة الكهف: 93] لغتان كـ الضعف والضعف, والفقر والفقر, وقال أبو عبيد: كل شيء من فعل الله كالجبال والشعاب فهو سد بالضم, وما بناه الآدميون فهو سد بالفتح وهو قول عكرمة وأبي عبيدة وقطرب, وقيل: السد بالفتح المصدر والسد بالضم الشيء المسدود, وقيل: بالفتح الحاجز بينك وبين الشيء وبالضم في العين, وقيل: لغتان كالزعم والزعم, وقيل: الفتح يراد به المصدر والضمر يراد به الاسم كالغرفة والغرفة [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وحفص [3] : {بَيْنَ السُّدَّيْنِ} [سورة الكهف: 93] لغتان كـ الضعف والضعف, والفقر والفقر, وقال أبو عبيد: كل شيء من فعل الله كالجبال والشعاب فهو سد بالضم, وما بناه الآدميون فهو سد بالفتح وهو قول عكرمة وأبي عبيدة وقطرب, وقيل: السد بالفتح المصدر والسد بالضم الشيء المسدود, وقيل: بالفتح الحاجز بينك وبين الشيء وبالضم في العين, وقيل: لغتان كالزعم والزعم, وقيل: الفتح يراد به المصدر والضمر يراد به الاسم كالغرفة والغرفة [4] .
يفقهون
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [5] : {لَّا يَكَادُونَ يُفْقِهُونَ قَوْلًا (93) } [سورة الكهف: 93] على أن الفعل رباعي فعداه إلى مفعولين, أحدهما: محذوف, والتقدير: لا
(1) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1792.
(2) انظر: الكشف 2/ 75, 76.
(3) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1792.
(4) انظر: الكشف 2/ 75, 76.
(5) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1792.