قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر [1] : {وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ} [سورة مريم: 36] على جعل الكلام مستأنفا مبتدأ فكسر لذلك, ويجوز أن يكون معطوفا على قوله: إني عبد الله أو على فإنما يقول [2] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ورويس [3] : {وَأَنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ} [سورة مريم: 36] عطفا على معمول وأوصاني, أي: أوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم وأن في موضع خفض على العطف على الصلاة, ويجوز عطف أن على سبحانه فتكون أن في موضع نصب لأن سبحانه في موضع نصب, ويجوز أن تكون أن في موضع رفع خبر ابتداء مضمر تقديره: وذلك أن الله ربي, ويجوز أن تفتح على إضمار اللام أي: ولأن الله ربي فتكون في موضع نصب لحذف الخافض أو في موضع خفض على إعمال الخافض [4] .
نورث
قراءة رويس [5] : {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِّثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا (63) } [سورة مريم: 63] من ورث المضعف [6] .
قراءة كل القراء عدا رويس [7] : {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا (63) }
(1) انظر: جامع البيان ص 617, النشر 5/ 1800.
(2) انظر: الكشف 2/ 89.
(3) انظر: جامع البيان ص 617, النشر 5/ 1800.
(4) انظر: الكشف 2/ 89.
(5) انظر: النشر 5/ 1800.
(6) انظر: الدر المصون 7/ 614.
(7) انظر: النشر 5/ 1800.