فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 729

طه: 87] كلها لغات, والملك بالضم مصدر من قولهم: هو ملِك بين المُلك [1] .

قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب [2] : {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمِلْكِنَا} [سورة طه: 87] والملك بالكسر مصدر من قولهم: هو مالك بين المِلك, والمفعول محذوف تقديره: ما أخلفنا موعدك بملكنا الصواب, لكن أخلفنا بخطيئتنا [3] .

حملنا

قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر [4] : {وَلَكِنَّا حَمَلْنَا أَوْزَارًا} [سورة طه: 87] على إضافة الحمل إلى المخبرين عن أنفسهم, وأخبر عنهم أنهم حملوا أنفسهم على ما صاغوا منه العجل, ولم يشدد لأنه جعله ثلاثيا لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد وهو الأوزار [5] .

قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبي جعفر ورويس [6] : {وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا} [سورة طه: 87] على بناءه للمفعول الذي لم يسم فاعله فأضافه إليهم, لأنهم ادعوا أن غيرهم حملهم على ما صاغوا منه العجل فقاموا عند حذف الفاعل مقام الفاعل, وشدد الفعل ليصير رباعيا فيتعدى بالتشديد إلى مفعولين: أحدهما الذين أي: قام مقام الفاعل وهم المخبرون عن أنفسهم أنهم حملوا ذلك, والثاني: الأوزار [7] .

(1) انظر: الكشف 2/ 104.

(2) انظر: جامع البيان ص 625, النشر 5/ 1806.

(3) انظر: الكشف 2/ 104.

(4) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1806.

(5) انظر: الكشف 2/ 105.

(6) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1806.

(7) انظر: الكشف 2/ 104, 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت