يرضيك بما يعطيك يوم القيامة [1] .
قراءة كل القراء عدا شعبة والكسائي [2] : {لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) } [سورة طه: 130] على جعل الفعل للنبي أي: لعلك ترضى بما يعطيك الله [3] .
زهرة
قراءة يعقوب [4] : {زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [سورة طه: 131] لغتان كـ جهر وجهرة, وأجاز الزمخشري أن يكون جمعا كـ فاجر وفجرة وبار وبررة [5] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [6] : {زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [سورة طه: 131] [7] .
تأتهم
قراءة نافع وأبي عمرو وحفص وابن جماز ويعقوب وابن وردان بخلفه [8] : {أَوَ لَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (133) } [سورة طه: 133] على تأنيث البينة [9] .
قراءة ابن كثير وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر والوجه الثاني
(1) انظر: الكشف 2/ 107.
(2) انظر: جامع البيان ص 262, النشر 5/ 1808.
(3) انظر: الكشف 2/ 107.
(4) انظر: مفردة ابن الفحام ص 205, النشر 5/ 1808.
(5) انظر: الدر المصون 8/ 128.
(6) انظر: مفردة ابن الفحام ص 205, النشر 5/ 1808.
(7) انظر: الدر المصون 8/ 128.
(8) انظر: جامع البيان ص 262, النشر 5/ 1808.
(9) انظر: الكشف 2/ 108.