مبنيا للفاعل, وحيه مفعول به [1] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [2] : {مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [سورة طه: 114] على بناء يقضي للمفعول ورفع وحيه لقيامه مقام الفاعل [3] .
وأنك
قراءة نافع وشعبة [4] : {وَإِنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا} [سورة طه: 118, 119] على الابتداء بها [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة [6] : {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا} [سورة طه: 118, 119] عطفا على اسم إن في قوله: إن لك ألا تجوع, فالمعنى: إن لك يا آدم عدم الجوع وعدم الظمأ, وجاز وقوع أن اسما لأن لأنذ الحاجز بينهما لك [7] .
ترضى
قراءة شعبة والكسائي [8] : {لَعَلَّكَ تُرْضَى (130) } [سورة طه: 130] على ما لم يسم فاعله, والذي قام مقام الفاعل هو النبي والفاعل هو الله جل وعلا, تقديره: لعل الله
(1) انظر: الدر المصون 8/ 111.
(2) انظر: مفردة ابن الفحام ص 206, النشر 5/ 1807.
(3) انظر: الدر المصون 8/ 111.
(4) انظر: جامع البيان ص 262, النشر 5/ 1808.
(5) انظر: الكشف 2/ 107.
(6) انظر: جامع البيان ص 262, النشر 5/ 1808.
(7) انظر: الكشف 2/ 107.
(8) انظر: جامع البيان ص 262, النشر 5/ 1808.