فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 729

نفسه, لأن نفخ الصور لا يكون إلا عن مراده وإذنه, ويقويه: فنخفنا فيه من روحنا [1] .

قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [2] : {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ} [سورة طه: 102] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله لأن النافخ عبد من عباد الله, فالآمر هو الله والنافخ هو المأمور فهو مفعول في المعنى وهو فاعل النفخ, وفي الصور: يقوم مقام الفاعل لعدم الفاعل وهو النافخ, ويقويه: ونفخ في الصور [3] .

فلا يخاف

قراءة ابن كثير [4] : {فَلَا يَخَافْ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) } [سورة طه: 112] بالجزم على النهي, نهى من عمل الصالحات وهو مؤمن أن يخاف أن يظلمه أحد [5] .

قراءة كل القراء عدا ابن كثير [6] : {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) } [سورة طه: 112] على الخبر أنه ليس يخاف أن يظلمه أحد فيحمل ذنب غيره [7] , أين جواب الشرط.

يقضى إليك وحيه

قراءة يعقوب [8] : {مِن قَبْلِ أَن نَقْضِىَ إِلَيْكَ وَحْيَهُ} [سورة طه: 114] بنون العظمة

(1) انظر: الكشف 2/ 106.

(2) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.

(3) انظر: الكشف 2/ 106.

(4) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.

(5) انظر: الكشف 2/ 107.

(6) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.

(7) انظر: الكشف 2/ 107.

(8) انظر: مفردة ابن الفحام ص 206, النشر 5/ 1807.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت