نفسه, لأن نفخ الصور لا يكون إلا عن مراده وإذنه, ويقويه: فنخفنا فيه من روحنا [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [2] : {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ} [سورة طه: 102] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله لأن النافخ عبد من عباد الله, فالآمر هو الله والنافخ هو المأمور فهو مفعول في المعنى وهو فاعل النفخ, وفي الصور: يقوم مقام الفاعل لعدم الفاعل وهو النافخ, ويقويه: ونفخ في الصور [3] .
فلا يخاف
قراءة ابن كثير [4] : {فَلَا يَخَافْ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) } [سورة طه: 112] بالجزم على النهي, نهى من عمل الصالحات وهو مؤمن أن يخاف أن يظلمه أحد [5] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير [6] : {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) } [سورة طه: 112] على الخبر أنه ليس يخاف أن يظلمه أحد فيحمل ذنب غيره [7] , أين جواب الشرط.
يقضى إليك وحيه
قراءة يعقوب [8] : {مِن قَبْلِ أَن نَقْضِىَ إِلَيْكَ وَحْيَهُ} [سورة طه: 114] بنون العظمة
(1) انظر: الكشف 2/ 106.
(2) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.
(3) انظر: الكشف 2/ 106.
(4) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.
(5) انظر: الكشف 2/ 107.
(6) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.
(7) انظر: الكشف 2/ 107.
(8) انظر: مفردة ابن الفحام ص 206, النشر 5/ 1807.