فالفاعل هو الله أو موسى [1] .
لنحرقنه
قراءة ابن وردان [2] : {لَّنَحْرُقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) } [سورة طه: 97] من حرق, بمعنى: لنبردنه بالمبرد [3] .
قراءة ابن جماز [4] : {لَّنُحْرِقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) } [سورة طه: 97] من أحرق الرباعي [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [6] : {لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) } [سورة طه: 97] من حرَّقه يحرِّقه, وتحتمل أن تكون من حرقته بالنار, أو من حرق ناب البعير, إذا عض بعض أنيابه على بعض, فهي بمعنى: لنبردنه بالمبرد بردا نمحقه به كما يفعل البعير بأنيابه بعضها على بعض [7] .
ينفخ
قراءة أبي عمرو [8] : {يَوْمَ نَنفَخُ فِي الصُّورِ} [سورة طه: 102] على الإخبار من الله عن
(1) انظر: الكشف 2/ 106.
(2) انظر: النشر 5/ 1807.
(3) انظر: الدر المصون 8/ 100.
(4) انظر: النشر 5/ 1807.
(5) انظر: الدر المصون 8/ 100.
(6) انظر: النشر 5/ 1807.
(7) انظر: الدر المصون 8/ 99, 100.
(8) انظر: جامع البيان ص 626, النشر 5/ 1807.