قراءة ابن عامر وحفص وأبي جعفر [1] : {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم} [سورة الأنبياء: 80] ردا على الصنعة, وقيل: ردا على معنى اللبوس لأن اللبوس الدرع وهي مؤنثة [2] .
قراءة شعبة ورويس [3] : {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِنُحْصِنَكُم} [سورة الأنبياء: 80] ردا على علمناه [4] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر [5] : {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم} [سورة الأنبياء: 80] ردا على اللبوس ولفظه مذكر, وقيل: ردا على الله جل وعلا أي: ليحصنكم الله من بأسكم وهو خروج من الإخبار إلى الغيبة, وقيل: ردا على داوود أي: ليحصنكم داوود من بأسكم, وقيل: ردا على التعليم [6] .
نقدر عليه
قراءة يعقوب [7] : {فَظَنَّ أَن لَّن يُّقْدَرَ عَلَيْهِ} [سورة الأنبياء: 87] على البناء للمفعول [8] .
(1) انظر: جامع ابن فارس ص 466, النشر 5/ 1811.
(2) انظر: الكشف 2/ 112.
(3) انظر: جامع ابن فارس ص 467, النشر 5/ 1811.
(4) انظر: الكشف 2/ 112.
(5) انظر: جامع ابن فارس ص 467, النشر 5/ 1811.
(6) انظر: الكشف 2/ 112.
(7) انظر: جامع ابن فارس ص 467, النشر 5/ 1811.
(8) انظر: الدر المصون 8/ 191.