فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 729

قراءة كل القراء عدا يعقوب [1] : {فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} [سورة الأنبياء: 87] بنون العظمة, والمفعول محذوف أي: الجهات والأماكن [2] .

ننجي

قراءة ابن عامر وشعبة [3] : {وَكَذَلِكَ نُ‍جِّي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [سورة الأنبياء: 88] على بناء الفعل للمفعول وأضمر المصدر ليقوم مقام الفاعل, وفيه بعد لوجهين: أن الأصل أن قوم المفعول مقام الفاعل دون المصدر فكان يجب رفع المؤمنين, أنه كان يجب أن تفتح الياء من نجي لأنه فعل ماض, وقيل: إن هذه القراءة على طريق إخفاء النون الثانية في الجيم وهو بعيد لأن الرواية بتشديد الجيم والإخفاء لا يكون معه تشديد, وقيل: على إدغام النون في الجيم وهو أيضا لا نظير له لأن النون لا تدغم في الجيم في كلام العرب لبعد ما بينهما, فهذه القراءة إذا قرئت بتشديد الجيم وضم النون وإسكان الياء غير متمكنة في العربية [4] .

قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة [5] : {وَكَذَلِكَ نُ‍نجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [سورة الأنبياء: 88] على الأصل, وسكنت الياء لأنه فعل مستقبل وحق الياء الضم فسكنت لاستثقال الضم على الأصول, وانتصب المؤمنين بوقوع الفعل عليهم, والفعل مخبر به عن الله جل ذكره فهو المنجي من كل ضر, وهو من أنجى ينجي [6] .

(1) انظر: جامع ابن فارس ص 467, النشر 5/ 1811.

(2) انظر: الدر المصون 8/ 190.

(3) انظر: النشر 5/ 1811.

(4) انظر: الكشف 2/ 113.

(5) انظر: النشر 5/ 1811.

(6) انظر: الكشف 2/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت