تطوى [1] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [2] : {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ} [سورة الأنبياء: 104] على التوحيد, لأن السجل الرجل, وقيل: ملك, فيكون طي على هذين القولين مضافا إلى الفاعل واللام في للكتاب زئادة, وقيل: السجل الصحيفة نفسها والمعنى: كطي الصحيفة فيها الكتب فيكون المصدر مضافا إلى الفعل والتقدير: كطي طاوي السجل فيه الكتب وتكون اللام غير زائدة دخلت للتعدي, أي: قد تعدت الطي إلى مفعول وهو السجل [3] .
قال رب احكم
قراءة حفص [4] : {قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ} [سورة الأنبياء: 112] على الإخبار عن قول النبي صلى الله عليه وسلم [5] , وكسر الباء: اجتزاء بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى [6] .
قراءة أبي جعفر [7] : {قُل رَّبُّ احْكُم بِالْحَقِّ} [سورة الأنبياء: 112] على أنه منادى مفرد ولكن حذف حرف النداء فيما جاز أن يكون وصفا لـ أي بعيد بابه الشعر, قال السمين: بل نص بعضهم على أن هذه بعض اللغات الجائزة في المضاف إلى ياء المتكلم
(1) انظر: الكشف 2/ 115.
(2) انظر: جامع ابن فارس ص 468, النشر 5/ 1812.
(3) انظر: الكشف 2/ 114, 115.
(4) انظر: جامع ابن فارس ص 468, النشر 5/ 1812.
(5) انظر: الكشف 2/ 115.
(6) انظر: الدر المصون 8/ 218.
(7) انظر: جامع ابن فارس ص 468, النشر 5/ 1812.