شهادات على المصدر [1] .
أن لعنة الله
قراءة نافع ويعقوب [2] : {وَالْخَامِسَةُ أَنْ لَعْنَتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) } [سورة النور: 7] أن مخففة من الثقيلة ولا تخفف أن المفتوحة إلا وبعدها الأسماء فتضمر معها الهاء, وإذا خففت المكسورة أضمرت معها القصة أو الحديث, وعلى رفع اللعنة على الابتداء وعليه الخبر [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع ويعقوب [4] : {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) } [سورة النور: 7] [5] .
والخامسة
قراءة حفص [6] : {وَالْخَامِسَةَ} [سورة النور: 9] على إضمار فعل دل عليه الكلام تقديره: ويشهد الخامسة لأن شهادة تدل على يشهد, ويجوز نصب الخامسة في قراءة من نصب أربع شهادات على العطف على أربع [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 134.
(2) انظر: تلخيص أبي معشر ص 342, النشر 5/ 1824.
(3) انظر: الكشف 2/ 134.
(4) انظر: تلخيص أبي معشر ص 342, النشر 5/ 1824.
(5) انظر: الكشف 2/ 135.
(6) انظر: تلخيص أبي معشر ص 342, النشر 5/ 1824.
(7) انظر: الكشف 2/ 135.