يكون على نية الرفع كالقراءة الأولى لكن أدغمت اللام في اللام فأسكنت اللام للإدغام لا للجزم [1] .
يحشرهم
قراءة ابن كثير وحفص وأبي جعفر ويعقوب [2] : {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} [سورة الفرقان: 17] على الغيبة [3] .
قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} [سورة الفرقان: 17] على الإخبار من الله عن نفسه [5] .
فيقول
قراءة ابن عامر [6] : {فَنَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي} [سورة الفرقان: 17] على الإخبار من الله عن نفسه [7] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [8] : {فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي} [سورة الفرقان: 17]
(1) انظر: الكشف 2/ 144.
(2) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1829.
(3) انظر: الكشف 2/ 145.
(4) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1829.
(5) انظر: الكشف 2/ 144.
(6) انظر: تلخيص أبي معشر ص 346, النشر 5/ 1829.
(7) انظر: الكشف 2/ 144.
(8) انظر: تلخيص أبي معشر ص 346, النشر 5/ 1829.