قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [1] : {مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [سورة الفرقان: 18] على البناء للفاعل, ومن أولياء: مفعوله وزيدت فيه من, ويجوز أن يكون مفعولا أولا على أن اتخذ متعدية لاثنين, ويجوز أن لا تكون المتعدية لاثنين بل لواحد فعلى هذا من دونك متعلق بالاتخاذ أو بمحذوف على أنه حال من أولياء [2] .
بما تقولون
قراءة قنبل بخلفه [3] : {بِمَا يَقُولُونَ} [سورة الفرقان: 19] أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون, وقيل: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من الافتراء عليكم [4] .
قراءة كل القراء عدا وجه لقنبل [5] : {بِمَا تَقُولُونَ} [سورة الفرقان: 19] على معنى: فقد كذبكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم, وقيل: قد كذبوكم فيما تقولون من الإفتراء عليهم أنهم أضلوكم, وقيل: هو خطاب للمؤمنين في الدنيا أي: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما تقولون من التوحيد في الدنيا [6] .
تستطيعون
قراءة حفص [7] : {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [سورة الفرقان: 19] على الخطاب
(1) انظر: النشر 5/ 1829.
(2) انظر: الدر المصون 8/ 465.
(3) انظر: تلخيص أبي معشر ص 346, النشر 5/ 1830.
(4) انظر: الدر المصون 8/ 468.
(5) انظر: تلخيص أبي معشر ص 346, النشر 5/ 1830.
(6) انظر: الدر المصون 8/ 467.
(7) انظر: تلخيص أبي معشر ص 346, النشر 5/ 1830.