الإخبار من الله عن نفسه, وعلى نصب الملائكة بوقوع الإنزال عليهم [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير [2] : {وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا (25) } [سورة الفرقان: 25] على ما لم يسم فاعله من نزل, والملائكة قامت مقام الفاعل [3] .
لما تأمرنا
قراءة حمزة والكسائي [4] : {قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا يَأْمُرُنَا} [سورة الفرقان: 60] على الإخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الإنكار منهم أن يسجدوا لما يأمرهم به [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي [6] : {قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} [سورة الفرقان: 60] على الخطاب منهم للنبي [7] .
سراجا
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [8] : {وَجَعَلَ فِيهَا سُرُجًا} [سورة الفرقان: 61]
(1) انظر: الكشف 2/ 146.
(2) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(3) انظر: الكشف 2/ 146.
(4) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(5) انظر: الكشف 2/ 146.
(6) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(7) انظر: الكشف 2/ 146.
(8) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.