بالجمع على إرادة الكواكب لأن كل كوكب سراج, وأخبر عنها بالجمع بكثرة الكواكب [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [سورة الفرقان: 61] على التوحيد على إرادة الشمس, لأن القمر إذا ذكر في أكثر المواضع ذكرت معه الشمس [3] .
يذكر
قراءة حمزة وخلف [4] : {أَن يَذْكُرَ} [سورة الفرقان: 62] على معنى: الذكر لله [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة وخلف [6] : {أَن يَذَّكَّرَ} [سورة الفرقان: 62] على التذكر والتدبر والاعتبار مرة بعد مرة [7] .
يقتروا
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [8] : {وَلَمْ يُقْتِرُوا} [سورة الفرقان: 67] على أنه من
(1) انظر: الكشف 2/ 146.
(2) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(3) انظر: الكشف 2/ 146.
(4) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(5) انظر: الكشف 2/ 147.
(6) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.
(7) انظر: الكشف 2/ 147.
(8) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 129, النشر 5/ 1831.