اسما معرفة للبلدة, فترك صرفه للتعريف والتأنيث [1] .
قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [2] : {كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) } [سورة الشعراء: 176, ص: 13] {وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ} [سورة ص: 13] على أن أيكة اسما نكرة لموضع فيه شجر ودوم ثم أدخل عليه الألف واللام للتعريف, وقيل: اسم للبلد كله, وقيل: هما بمعنى واحد [3] .
نزل به الروح الأمين
قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [4] : {نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الْأَمِينَ (193) } [سورة الشعراء: 193] عدى الفعل بالتشديد وأضمر فيه اسم الله ونصب به الروح الأمين, لأن جبريل لم ينزل بالقرآن حتى نزله الله به [5] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر [6] : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) } [سورة الشعراء: 193] على إضافة الفعل إلى الروح وهو جبريل, لأنه هو النازل به بأمر الله له, ولم يعده الروح بالفعل [7] .
يكن لهم آية
(1) انظر: الكشف 2/ 32.
(2) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1834.
(3) انظر: الكشف 2/ 32.
(4) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.
(5) انظر: الكشف 2/ 152.
(6) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.
(7) انظر: الكشف 2/ 152.