قراءة ابن عامر [1] : {أَوَ لَمْ تَكُن لَّهُمْ آيَةٌ} [سورة الشعراء: 197] على التأنيث لتأنيث الآية ورفع الآية لأنها اسم كان, وأن يعلمه خبر كان, وفي هذا التقدير: قبح في العربية لأنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة, والأحسن أن يضمر القصة, فيكون التأنيث محمولا على تأنيث القصة وأن يعلمه ابتداء وآية خبر الابتداء والجملة خبر كان, فيصير اسم كان معرفة, وآية خبر ابتداء, وهو أن يعلمه تقديره: أو لم تكن لهم القصة علم علماء بني إسرائيل [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [3] : {أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً} [سورة الشعراء: 197] على التذكير لأنه حمله على أن قوله: أن يعلمه اسم كان, فذكر لأن العلم مذكر فهو اسم كان, ونصب آية على خبر كان, فصار الاسم معرفة والخبر نكرة [4] .
وتوكل
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [5] : {فَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) } [سورة الشعراء: 217] [6] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [7] : {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) }
(1) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.
(2) انظر: الكشف 2/ 152.
(3) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.
(4) انظر: الكشف 2/ 152.
(5) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.
(6) انظر: الكشف 2/ 153.
(7) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1835.