قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [1] : {قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [سورة القصص: 48] على أنه تثنية سحر فهو إشارة إلى الكتابين, ونسب المظاهرة إلى الكتابين لأنه على معنى يقوي أحدهما الآخر بالتصديق فهو على الاتساع [2] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [3] : {قَالُوا سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا} [سورة القصص: 48] على أنه تثنية ساحر, يريدون أن موسى وهارون تعاونا, وقيل: موسى ومحمد [4] .
يجبى
قراءة نافع وأبي جعفر ورويس [5] : {حَرَمًا آمِنًا تُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} [سورة القصص: 57] على التأنيث لتأنيث الثمرات [6] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ورويس [7] : {حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} [سورة القصص: 57] لأنه قد فرق بين المؤنث وفعله بـ إليه, ولأنه تأنيث غير حقيقي, ولأن معنى الثمرات الرزق فحمل على المعنى فذكر [8] .
أفلا تعقلون
(1) انظر: الوجيز ص 284, النشر 5/ 1844.
(2) انظر: الكشف 2/ 175.
(3) انظر: الوجيز ص 284, النشر 5/ 1845.
(4) انظر: الكشف 2/ 175.
(5) انظر: الوجيز ص 284, النشر 5/ 1845.
(6) انظر: الكشف 2/ 175.
(7) انظر: الوجيز ص 284, النشر 5/ 1845.
(8) انظر: الكشف 2/ 175.