يَنصُركُم [سورة آل عمران: 160] {وَمَا يُشْعِركُمْ} [سورة الأنعام: 109] على التخفيف لأن إتمام الحركة مستثقل لتوالي الحركات والإسكان يغير المعنى فتوسط بين الأمرين [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو والوجه الآخر للدوري [2] : {إِلَى بَارِئِكُمْ} [الموضعان، البقرة: 54] {يَأْمُرُكُمْ} [سورة البقرة: 67] {يَأْمُرُهُم} [سورة الأعراف: 157] {أَمْ تَأْمُرُهُمْ} [سورة الطور:32] {فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم} [سورة آل عمران: 160] {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} [سورة الأنعام: 109] على الأصل, ولم يستثقل توالي الحركات لأنها في تقدير كلمتين, ولأنها حركة إعراب تدل على معنى فلم يجز فيها التغيير بخلاف حركة البناء [3] .
نغفر لكم
قراءة ابن عامر [4] : {تُغْفَرْ لَكُمْ} [سورة البقرة: 58] لتأنيث لفظ الخطايا لأنه جمع خطية على التكسير [5] .
قراءة نافع وأبي جعفر [6] : {يُغْفَرْ لَكُمْ} [سورة البقرة: 58] [7] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [8] : {نَّغْفِرْ لَكُمْ} [سورة البقرة: 58]
(1) انظر: الكشف 1/ 241.
(2) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 253, النشر 5/ 1598.
(3) انظر: الكشف 1/ 242.
(4) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 253, النشر 5/ 1605.
(5) انظر: الكشف 1/ 243.
(6) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 253, النشر 5/ 1605.
(7) انظر: الكشف 1/ 243.
(8) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 253, النشر 5/ 1605.