في الوصل لأن الألفات لا أصل لها إنما جيء بها على التشبيه بالقوافي [1] .
قراءة ابن كثير وحفص والكسائي وخلف العاشر [2] : {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) } [سورة الأحزاب: 10] {وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) } [سورة الأحزاب: 66] {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) } [سورة الأحزاب: 67] على الأصل, إذ لا أصل للألف فيه كله [3] .
لا مقام
قراءة حفص [4] : {لَا مُقَامَ لَكُمْ} [سورة الأحزاب: 13] على أنه اسم مكان على معنى: لا موضع قيام لكم كما قال: مقام إبراهيم أي: موضع قيامه, ويجوز أن يكون مصدرا من أقام على معنى: لا إقامة لكم [5] .
قراءة كل القراء عدا حفص [6] : {لَا مَقَامَ لَكُمْ} [سورة الأحزاب: 13] على أنه مصدر قام قياما ومقاما ويجوز أن يكون اسم مكان [7] .
لآتوها
قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر وابن ذكوان بخلفه [8] : {لَأَتَوْهَا} [سورة الأحزاب:
(1) انظر: الكشف 2/ 195.
(2) انظر: غاية أبي العلاء ص 618, النشر 5/ 1857.
(3) انظر: الكشف 2/ 195.
(4) انظر: غاية أبي العلاء ص 619, النشر 5/ 1857.
(5) انظر: الكشف 2/ 195.
(6) انظر: غاية أبي العلاء ص 619, النشر 5/ 1857.
(7) انظر: الكشف 2/ 195.
(8) انظر: غاية أبي العلاء ص 619, النشر 5/ 1857.